
التلعيب (gamification) محورًا رئيسيًا في تحويل أساليب التعلم التقليدية. يعود هذا الاتجاه إلى مزيج من القيادة الرؤية، والقوى العاملة الشابة والخبيرة بالتكنولوجيا، والمبادرات الوطنية الطموحة مثل رؤية 2030. إليك الأسباب التي تجعل السعودية في مقدمة هذا التحول، وكيف تساهم منصات مثل “سابق” في تحقيق هذا التطور.
رؤية 2030: محفز للابتكار
تهدف رؤية السعودية 2030 إلى تنويع الاقتصاد، وتطوير رأس المال البشري، وتعزيز الإنتاجية في مكان العمل. وكجزء من هذه المبادرة، تُعطي الشركات في المملكة الأولوية لتدريب وتطوير الموظفين لبناء قوى عاملة تنافسية. يتماشى التلعيب بسلاسة مع هذه الأهداف، حيث يجعل التعلم أكثر جاذبية وقابلية للقياس وفعالية. كما يعزز مهارات حيوية مثل التعاون، وحل المشكلات، والقدرة على التكيف، وهي جميعها ضرورية لتحقيق الأهداف الاقتصادية الطموحة للمملكة.
قوة عاملة شابة وخبيرة بالتكنولوجيا
مع وجود 70% من سكان السعودية تحت سن الأربعين، تتمتع المملكة بقوة عاملة شابة ومرتبطة بشكل عميق بالتكنولوجيا. يلقى التدريب المعتمد على التلعيب صدى لدى هذا الجيل، حيث يقدم تجارب تعليمية تفاعلية وممتعة. يكون الموظفون أكثر احتمالاً للاحتفاظ بالمعلومات والبقاء متحمسين عندما يكون التدريب أشبه بلعبة بدلاً من كونه واجبًا.
التكيف الثقافي والتوطين
يعكس التدريب المعتمد على التلعيب في السعودية القيم الثقافية والخصوصيات المحلية للمنطقة. تضمن منصات مثل “سابق” أن تكون الألعاب والتحديات مصممة خصيصًا لتتناسب مع السياق المحلي، بما في ذلك خيارات اللغة العربية، والقيم الإسلامية، والسيناريوهات ذات الصلة ثقافيًا. يعزز هذا التوطين التفاعل ويضمن أن تكون برامج التدريب ذات صلة وقيمة.
تعزيز التعاون والمشاركة بين الفرق
في أماكن العمل السعودية، يُعطى التعاون وروح الفريق أهمية كبيرة. يشجع التدريب المعتمد على التلعيب التعاون من خلال التحديات، والأنشطة الجماعية، والعناصر التنافسية. من خلال تحويل التعلم إلى تجربة مشتركة، يمكن للمؤسسات تعزيز ترابط الفريق مع تحقيق أهداف التدريب.
دور منصة “سابق” في ثورة التلعيب في السعودية
تُعد منصة “سابق” الرائدة في مجال التلعيب جزءًا أساسيًا من هذا التحول. من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الألعاب والتحديات القابلة للتخصيص، تمكّن “سابق” مديري الموارد البشرية والمدربين من إنشاء تجارب تعليمية جذابة مصممة خصيصًا لمؤسساتهم. تضمن ميزات مثل التحديات المعتمدة على الموقع الجغرافي، والألعاب التفاعلية، والرؤى المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن يكون التدريب فعالاً وممتعًا ولا يُنسى.
المستقبل واعد
مع استمرار السعودية في الاستثمار في رأس مالها البشري، من المتوقع أن يلعب التلعيب دورًا أكبر في تشكيل مستقبل التعلم المؤسسي. من خلال منصات مثل “سابق” التي تقود المسيرة، لا تضع المملكة مثالاً يُحتذى به في المنطقة فحسب، بل للعالم أجمع. من خلال مزج الابتكار والارتباط الثقافي والرؤية الاستراتيجية، تثبت السعودية أن التلعيب ليس مجرد اتجاه عابر، بل هو مستقبل التدريب.
سواء كنت محترفًا في مجال الموارد البشرية، أو مديرًا تنفيذيًا، أو مدربًا في السعودية، فإن الوقت قد حان لتبني التلعيب وإطلاق الإمكانيات الكاملة لفريقك. توفر منصات مثل “سابق” الأدوات والخبرات اللازمة لتحقيق هذا التحول إلى واقع.